منذ مدة دخلت إحدى المكتبات فسألتني سيدة كبيرة بالسن عن تاريخ اليوم
فقلت لها تقريبًا 12 و لم أنتبه لأن اليوم 14 فقالت لي الموظفة اليوم 14 في
الشهر وهل ينسى أحد هذا اليوم ؟!
أتدرون ما هذا اليوم الذي نسيته أنا وتعجبت هي من نسياني إياه ؟!
إنه يوم عيد الحب كما قالت
فقلت لها لايوجد شىء اسمه عيد الحب و كلام من هذا القبيل فقالت الناس حزينة و تريد أي شىء لتفرح به فقلت لها و لماذا لا نفرح في أعيادنا التي شرعها الله لنا و يذهب البعض للمقابر في العيد و يحزنوا أنفسهم ثم يبحثون عن الفرح بعد ذلك؟!
المهم بدا واضحًا تأثرها بالفكرة وعدم استعدادها للتنازل عنها
و هنا استوقفتني مسألة الفرح والسرور هذه وهي مسألة مهمة و ربما هي من أسباب احتفال الناس ببعض الأعياد المزعومة وقد غاب عن ذهنهم أن هذه الأعياد بما فيها من مخالفات فإنها لا تسعد ولاتفرح الجميع كما يقولون
فهل يسعد عيد الحب من ليس له حبيب وجفاه أحباؤه أم هل يسعد القلب الحب الحرام !
هل يسعد عيد الأم من فقد أمه ومن فقدت أطفالها أم أم هذا اليوم يفجر الحزن في القلوب !
هل يسعد يوم اليتيم من فقد أباه حقًا أم هي رسالة له بأن يتذكر يتمه و أنه يحتاج المساعدة !
لقد كثرت أعياد الأمة المسلمة المزعومة تلك الأعياد الجائرة التي قد تسعد البعض سعادة زائفة بينما تحزن الكثير من الناس وحتى من أسعدتهم فلابد أن يأتي يوم تكون هذه الأعياد مصدر إزعاج و حزن بالنسبة لهم و ذلك بفقد أم أوابن أوحبيب فهذا حال الدنيا و لا أحد يخلد مع من يحب بالدنيا
لماذا البحث عن الفرح و هو بأيدينا و السعادة وهي معنا أليس هذا يعني العمى وعدم الرؤية!
حقيقةً تأملت في أعيادنا التي تكون دائمًا مرتبطة بعبادات سهلة ومتاحة للجميع إلا من حرم نفسه
فهل وجدتم من لم يقدر على صوم رمضان والفرح بالفطر في العيد لأنه فقد أمه أوحبيبه !
هل حرم أحد من الأكل في عيد الأضحى و صلاة العيد ومشاركة المسلمين الفرحة بسبب أن ولده الوحيد مات!
يوم الجمعة هل حرم أحد من استشعار جمال هذا اليوم لأنه يتيم !
أعيادنا مرتبطة بالعبادات وهي متاحة للجميع وهذه هي الحكمة والعدل والفرح بعينه
يستطيع الكل أن يفرح ويسعد بدون معصيه الخالق
لكن البعض لايرى هذه الفرحة ويظل يبحث عنها وكأنه يبحث عن السراب ولن يجدها إلا إذا نظر بين يديه.
أذكر هذا الموقف بمناسبة تتابع تلك الأعياد المزعومة هذه الأيام و آخرها ما يسمى بعيد الأم
أسأل الله أن يهديني و يهدي جميع المسلمين
أتدرون ما هذا اليوم الذي نسيته أنا وتعجبت هي من نسياني إياه ؟!
إنه يوم عيد الحب كما قالت
فقلت لها لايوجد شىء اسمه عيد الحب و كلام من هذا القبيل فقالت الناس حزينة و تريد أي شىء لتفرح به فقلت لها و لماذا لا نفرح في أعيادنا التي شرعها الله لنا و يذهب البعض للمقابر في العيد و يحزنوا أنفسهم ثم يبحثون عن الفرح بعد ذلك؟!
المهم بدا واضحًا تأثرها بالفكرة وعدم استعدادها للتنازل عنها
و هنا استوقفتني مسألة الفرح والسرور هذه وهي مسألة مهمة و ربما هي من أسباب احتفال الناس ببعض الأعياد المزعومة وقد غاب عن ذهنهم أن هذه الأعياد بما فيها من مخالفات فإنها لا تسعد ولاتفرح الجميع كما يقولون
فهل يسعد عيد الحب من ليس له حبيب وجفاه أحباؤه أم هل يسعد القلب الحب الحرام !
هل يسعد عيد الأم من فقد أمه ومن فقدت أطفالها أم أم هذا اليوم يفجر الحزن في القلوب !
هل يسعد يوم اليتيم من فقد أباه حقًا أم هي رسالة له بأن يتذكر يتمه و أنه يحتاج المساعدة !
لقد كثرت أعياد الأمة المسلمة المزعومة تلك الأعياد الجائرة التي قد تسعد البعض سعادة زائفة بينما تحزن الكثير من الناس وحتى من أسعدتهم فلابد أن يأتي يوم تكون هذه الأعياد مصدر إزعاج و حزن بالنسبة لهم و ذلك بفقد أم أوابن أوحبيب فهذا حال الدنيا و لا أحد يخلد مع من يحب بالدنيا
لماذا البحث عن الفرح و هو بأيدينا و السعادة وهي معنا أليس هذا يعني العمى وعدم الرؤية!
حقيقةً تأملت في أعيادنا التي تكون دائمًا مرتبطة بعبادات سهلة ومتاحة للجميع إلا من حرم نفسه
فهل وجدتم من لم يقدر على صوم رمضان والفرح بالفطر في العيد لأنه فقد أمه أوحبيبه !
هل حرم أحد من الأكل في عيد الأضحى و صلاة العيد ومشاركة المسلمين الفرحة بسبب أن ولده الوحيد مات!
يوم الجمعة هل حرم أحد من استشعار جمال هذا اليوم لأنه يتيم !
أعيادنا مرتبطة بالعبادات وهي متاحة للجميع وهذه هي الحكمة والعدل والفرح بعينه
يستطيع الكل أن يفرح ويسعد بدون معصيه الخالق
لكن البعض لايرى هذه الفرحة ويظل يبحث عنها وكأنه يبحث عن السراب ولن يجدها إلا إذا نظر بين يديه.
أذكر هذا الموقف بمناسبة تتابع تلك الأعياد المزعومة هذه الأيام و آخرها ما يسمى بعيد الأم
أسأل الله أن يهديني و يهدي جميع المسلمين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق