السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تجويد القرآن ينقسم إلى
|
- التجويد النظرى: و هو يتعلق بالقواعد النظرية العلمية الخاصة بأحكام
التجويد و حكمه أنه فرض كفاية إذا قامت به جماعة سقط عن الباقين و الدليل قوله تعالى
|
-التجويد العملى: و هو قراءة القرآن كما أنزل على نبينا محمد صلى الله عليه و سلم و حكمه فرض عين على كل مسلم و الدليل قوله تعالى
|
(أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا (4) المزمل )
|
و كذلك حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم (
كان ابن مسعود يقرئ القرآن رجلا فقرأ الرجل { إنما الصدقات للفقراء والمساكين } مرسلة فقال ابن مسعود ما هكذا أقرأنيهارسول الله صلىالله عليه وسلم قال كيف أقرأكها يا أبا عبد الرحمن قال أقرأنيها { إنما الصدقات للفقراء والمساكين } فمدها
|
خلاصة حكم المحدث: إسناده رجاله موثقون غير موسى بن يزيد الكندي فإني لم أعرفه
|
و
فى كل الحالات أدرسنا القواعد النظرية أم العملية فالواجب علينا أن نقرأ
القرآن كما أنزل أقرأنا من المصحف أم غيباً نحن عندما نتدرب على القراءة
من المصحف بأحكام التجويد فنحن فى الحقيقة نتدرب أيضا على القراءة غيبا و
حفظا بالأحكام التجويدية و يجب عدم التساهل أثناء القراء غيبا فى الإتيان بأحكام
التجويد
|
فالواجب
أثناء الحفظ أن نحفظ الآيات مع تطبيق الأحكام و من ثم نستمر على ذلك لأننا
لو لم نفعل ذلك سيكون حفظنا غير متقن و سنضطر إلى الرجوع للتعلم من جديد و
كأننا لم نفعل شيئا لأن القواعد لم تثبت عندنا حفظاً و لا بد من النظر فى
المصحف و نحن نقرأ غيبا فى الصلوات الخمس فلا بد من الانتباه
|
و اذا حفظنا بهذه الطريقة سيكون الأمر بمرور الوقت ميسراً وسهلاً و لا يحتاج إلى مشقة و تكون سجيتنا القراءة المتقنة فى جميع الأحوال
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق